الأقمار الاصطناعية


by Mu7sin


Posted on January 1, 2019 at 12:00 PM



الأقمار الاصطناعية, هل هي موجودة على ارضنا المسطحة


Hubble or هبل !!!

الأقمار الصناعية،.

يظن الكرويون أن وجود الأقمار الصناعية دليل قوي علىٰ كروية الأرض،. وَعلىٰ وجود الجاذبية الأرضية،. واثبات حقيقة الرحلات الفضائية،.

لنرد هذا الظن نقول،. لا يمكن أن تؤمن بالأقمار الصناعية وأن الأرض لها جاذبية في نفس الوقت! هذا يناقض ذاك، فلو آمنت بجاذبية الأرض فعليك لزاماً أن تكذِّب الأقمار الصناعية كما سنبين في هذا المقال،. ولو آمنت بوجود القمر الصناعي فعليك لزاماً أن تؤمن بأن الأرض مسطحة وأنه لا يوجد شيء اسمه جاذبية!

أولاً،. أنا عن نفسي، بحثت كثيييرا ونقبت ولم أجد صورة حقيقية لقمر صناعي واحد،. كلها رسومات تخيلية،.

بل ونشرت هذا الطلب للبحث عن صورة واحدة لقمر صناعي حقيقي، وليس رسومات جرافيكس، و 3D .. نشرتها علىٰ 70 ألف شخص ولم يأتني شخصٌ واحد بصورة حقيقية،.. وبين قوسين، يقولون أن هناك 20 ألف قمر صناعي يسبح حول الأرض، وإلى اليوم،. ضاع منها الكثير وبقي 700 قمر في بعض الروايات! لكن لا توجد ولا نصف صورة لأي قمر منها!! سُبْحَانَ اللّٰه.

نسمع أخباراً في وسائل الإعلام،.. ولم نرَ بأعيننا شيئاً!

إضافة : لنفكر في الامر من ناحية فلسفية،. الانسان بطبيعته يحب توثيق كل أعماله الناجحة والباهرة، ليشعر بالفخر بالشيء الذي صنعه أو عمله، ليراه الناس ويمدحوه ويثنوا على هذا الانجاز العظيم،. لو كانت هناك فرصة بأن تكون الاقمار الصناعية حقيقية، فالاولى أن يُوَثَّق هذا العمل العظيم بصوَر وفيديوهات توضح كيف استطاع الانسان أن يصل بعلمه وبراعته إلى هذا المستوى من العلم!،. السؤال : لماذا لا نجد صور حقيقية؟ أو مقاطع تُوثق هذه الانجازات؟؟ تيلسكوب هابل الخرافي ذهب ليصور بلوتو، ونسيَ أن يصور كوكب الارض الجميل،. الكاميرا التي بتلسكوب هابل لماذا لا تلتقط فيديوهات بدلاً من الصور؟؟ لنندهش اكثر واكثر؟ إﮬ.

99.9% من الصور المتوفرة عبارة عن تصاميم ورسوم جرافيكس 2D أو 3D وليست واقعية، وهذا الأمر مريب،.

خاصةً إذا علمت (منهم) أن حول الأرض 19 ألف قمر من أصل 27 ألف اختفى وتدمر إثر التصادم ببعض في الفضاء حسب زعمهم! وأصبح من نفايات الفضاء!

فهي كثيرة حالياً ومن قبل، فلو فرضنا وجود صورة واحدة فقط لكل قمر، (سواء في الفضاء، أو صورته أثناء الانطلاق، أو أثناء الانتهاء من صنعه) فينبغي وجود 27 ألف صورة واقعية واضحة، كلٌ يفتخر بما صنع وابتكر (والتفاخر من طبيعة البشر)، بينما حين تأتي للواقع، لا تجد ولا صورة واقعية! كلها رسومات كمبيوترية! فأين الــ 19 ألف؟ بل أين الألف لو كانت حقيقة؟

مقارنة يسيرة لتتضح لك المسألة أكثر،. لو أن شركة أو رجلاً في اليابان ابتكر سيارة جديدة من نوعها وشكلها وطريقة عملها "ولو افترضنا أنها concept" أي ليست تجارية وليست متداولة، لا يوجد منها إلا اثنتان في العالم، فكم صورة ستجد لهذه السيارة؟! كم معرض سيعرضها ليباهي بها؟! كم هي كمية المعلومات عنها!؟ كثيرة، (((لأن التفاخر من طبيعة البشر)))، فيكون السؤال البديهي، أين صور الاقمار؟ بل أين معارض الأقمار الصناعية (على غرار معارض الاسلحة والطائرات)؟! مهي كذلك تعرض على الدول لاغراض متعددة مهمة، منها عسكرية واتصالات وشبكات وغيرها،. حتى في المعارض العسكرية للسلاح المطور والطائرات الحربية، والهليكوبتر، لا تجد أقماراً عسكرية البتة،. ولا حتى صوراً لها،. الأصل أن يخرج لنا صناع الأقمار بأقمارهم ويقوموا لها فخراً واعتزازاً ويقولوا : هذا هو فخر صناعة الفضاء، هذا هو القمر الصناعي المبتكر والفريد! عَفواً عَفواً، أين هو هذا القمر الصناعي الذي تتحدثون عنه؟! أنا لا أرى شيئاً! أسمع فقط ولكن لا أرى! ما عدا الصور الزيتية والــ جرافيكس!

ورغم وجود كثيرٍ من الصور للأرض الجميلة الزرقاء، إلا أنك لا تجد ممقطعاً واحداً من القمر الصناعي يصور الأرض الجميلة وهي تدور حول نفسها؟! لماذا؟؟ كيف استطاعوا تصوير الأرض بأكملها، ولم يستطيعوا تصوير دورانها؟؟ فضلاً عن تصوير القمر الصناعي نفسه؟! سواءً كانت على الأرض أو في الفضاء؟! فعدم وجود صور حقيقية للأقمار تعتبر من أكبر الشكوك في مصداقية وجودها.

ثانياً،. فلنفرض أن هناك أقماراً اصطناعية في الواقع!،. فنسأل بعض الأسئلة البديهية، وعلى الذي يؤمن بالقمر الصناعي أن يجيب عليها،. أو أن يتفكر في نفسه وينصف قبل الرد،.. ولا يتكبر على من رابه أمر الأقمار وتشكك فيها، وأبىٰ أن يصدق كل كلمة قيلت في زمنٍ انتشر فيه الكذب وفشى، فبدأ يسأل ويتسائل، ليتعلم ويعرف أين الحق،.

نسألهم،. هذه الأقمار داخل الغلاف الجوي لكوكب الأرض (بدينهم) أم خارج الغلاف الجوي للكرة الأرضية!؟

ولأن الجواب يحتمل احتمالين، فنفصّل كلّ احتمال علىٰ حدة،.

الاحتمال الأول،. إن كانت الأقمار داخل الغلاف الجوي،.. والغلاف الجوي لا يزيد عن مائة كيلو (بزعم الكرويين)،.. فيكون القمر الصناعي خاضعاً لجاذبية الأرض، فحتى لا يقع القمر علىٰ الأرض، يلزمه محركٌ يدفعه للأعلى ضد الجاذبية (كالــ هاليكوبتر) حتى يستقر في مكانه! في هذه الحالة يلزم القمر الصناعي بطاريات جبارة، ومراوح أو نفاثات، وطاقةٍ هائلة لتحافظ علىٰ هذا المستوى، والطاقة الشمسية لا تكفي لهذا الغرض! (ولو كفّت لصنعوا هليكوبترات تطير بطاقة الشمس) ولو كفت الطاقة الشمسية لوجب عليهم تغيير البطاريات كل مدة! وهذا لا مالا يفعلونه! ولم نسمع بحياتنا أنه تم إنزال قمر صناعي للصيانة،.. ولم نسمع أبداً أنه تم ارسال فرقة لتصليح القمر في الجو! فلا أدري ما هو هذا القمر الخارق الذي لا يحتاج لأي صيانة؟! بينما كل جهاز الكتروني معرض للأخطاء والتعليق (Errors) ويحتاج للصيانة والتجديد والتنظيف ووو،. ونحن أصلاً لم نر حتّىٰ الآن قمر صناعي بمراوح!! فهذا الاحتمال ساقط!

وفي الحقيقة، حين أسألهم، أغلبهم لا يقول بهذا الاحتمال لأنه يعلم أنه سيبلع لسانه وسيتورّط بالجاذبية،. فيذهب للاحتمال الآخر!

ــــــ الاحتمال الآخر! أنه خارج الغلاف الجوي! أي أنه في الفضاء،. أي غير خاضع للجاذبية،. (هربوا من مصيبة الجاذبية فوقعوا في مصيبة أخرى "دوران الأرض")،.

ففي هذه الحالة، حتى لا ينفلت القمر ويبتعد عن الأرض، وجب عليه أن يحسب حساب حركتين شديدتين،. وذلك لأن الأرض تدور حول نفسها، وتدور حول الشمس، فهناك حركتان!

وفي الحركة الأولى، إما أن يثبت القمر في مكانه، وتكون الأرض هي التي تدور حول نفسها! ــ أو أن القمر يتحرك مع الأرض ليثبت في موقع واحد! لأنه في كلا الحالتين ليس خاضعاً للجاذبية الأرضية!

فالاحتمال الأول (بثبات القمر ودوران الأرض)،. يلزم القمر الصناعي بطاريات جبارة، ومراوح أو نفاثات، وطاقة هائلة لتحافظ علىٰ هذا الثبات،.. فإن لم يكن له محركات فسوف يطير في الفضاء! (ولا نعلم ولم نشاهد أي قمر صناعي له محركات)!

الاحتمال الآخر (الدوران مع الأرض، حتّىٰ يثبت في موقعه) هنا لا ننسى أن سرعة دوران الأرض هو 1600 كم/الساعة،.. وهذا أسرع من الصوت!! فإن أراد القمر أن يتحرك مع الأرض فعليه أن يثبت علىٰ سرعة 1600 بل زيادة (لأن هذه السرعة من سطح الأرض وكلما ارتفعت عنها زادت السرعة) وهذا مستحيل،.

أي محرك يستطيع أن يُثَبّت القمر علىٰ هذه السرعة طوال هذه السنوات؟! وأي طاقة يحتاجها؟! حتى البترول والجازولين لا يكفيان! سينفذ بسرعة! ولو قالوا بل هو عن طريق الطاقة الشمسية، فإن كان كذلك، فبالتالي لمَ لم نجد طائرات أو سيارات تيسر بالطاقة الشمسية بنفس القوة التي تتحرك بها هذه الأقمار؟! ولم إِلىٰ الآن كلها تعتمد علىٰ البترول؟! وللعلم فقط: أنت حتّىٰ تشغّل مكيفاً واحداً بالطاقة الشمسية، تلزمك مساحة 100 متر مربع في أقل تقدير من الألواح الشمسية،. فكيف بتشغيل قمر صناعي بكبره؟! وكل حجمه لا يزيد عن 40 متر مربع؟! ثم الطاقة الشمسية لسرعة 1600 كم/الساعة، يلزمها بطاريات جبارة وضخمة،. ويجب أن تستبدل كل مدة،. ولو قالوا هي بطاريات متطورة وتدوم طويلاً فليخترعوا مثلها للآيفون ويريّحونا من الشحن كل دقيقة ;-)

أما الحركة الأخرى، فهي دوران الأرض حول الشمس (بدينهم) فهذه حركة أخرى يجب أن نراعيها في حسبتنا،. ويلزم القمر أن يسبح في الفضاء بنفس سرعة الأرض حول الشمس،.. لأنها ليست خاضعة لجاذبيتها الآن،.. فلو تكاسلت قليلاً فستبتعد عن الأرض وتضيع في الفضاء، فالأرض لن تنتظرها,.. بل ستقول لها باي باي يا satellite, أراكِ إِنْ شٰاْءَ اللّٰه بعد سنة في نفس المكان :)

ويقولون عن الأقمار أن سرعاتها على ارتفاع 200 كم، تكون ما بين 7 إِلىٰ 11 كيلومتر في الثانية،. في الثانية وليس في الساعة،. وهذه سرعة خيالية،. ولكي تحافظ عليها،. يجب أن يكون للقمر محركين قويّين،. الأول ليبقيها ملاصقة للأرض ودورانها حول الشمس،. والثاني حتّىٰ يمنعها من دخول الغلاف الجوي فتسحبها الجاذبية الأرضية! فعلىٰ المحركين أن يعملا مثل الموازنة ليبقى القمر في مساره!! وكما نرىٰ، ليس للقمر الصناعي محركات بهذه الإمكانيات الجبارة!

ولكن لأننا لا نتفكّر! استطاعوا أن يكذبوا علينا، نحن ما شاء اللّٰه فقط نقبل قولهم علىٰ أنه علم جليلٌ مَصُون، دون التحقيق فيه، بل ولا نشك بأنهم قد يكذبون! مع أن الأصل فيهم الآن هو الكذب والخيانة في كل شيء،.. فعلينا تكذيبهم أولا، ثم نستخلص منه الصدق بالبراهين والبينات،.

ثالثاً،. بعض التساؤلات حول الأقمار!، الأقمار أنواع، منها لأغراض عسكرية ومنها للبث التلفزيوني مثلاً،. يقولون هناك أقمار كثيرة، ونعرف نحن منها للقنوات التلفزيونية العربسات والنايلسات والهوت بيرد،. وبطبيعة الحال هذه الأقمار تسير كل واحدة في مسار خاص فيها وليست مع بعض في مسار واحد أو موقع واحد! السؤال : لماذا جميييع الصحون اللاقطة التي نراها فوق المباني، كلها موجهة لجهة واحدة فقط وكأنهم كلهم متفقون على زاوية واحدة فقط؟! بينما هي أقمار كثيرة؟!؟ الأقمار مختلفة، والاتجاهات واحدة!؟

نستطيع تغيير نوع الساتلايت (بالريموت كنترول) بين عدة أقمار كل قمر يختلف اسمه، بينما الصحن اللاقط فوق البيت لا يتحرك؟ ولا داعي لتخرج وترى هذا،. بل ادخل بيتك وخذ جهاز التحكم وادخل الضبط لتعيد إعدادات القنوات،. ستجده يخيرك علىٰ أي قمر صناعي تريد؟! نايلسات 1 أم 2 أو عربسات 1 أم 2؟! هوت بيرد؟ وهناك أقمار أخرى تستطيع أن تختارها دون تحريك الصحن اللاقط! فهل الأقمار كلها مجتمعة في زاوية واحدة في الفضاء؟! أم هناك كذبة!؟

ــــــــ سيسأل سائل، كيف إذن يتم البث الفضائي للقنوات؟

هم في الأساس كذبوا كذبة الأقمار هذه اضطراراً،.. لأنهم كذبوا في البداية بقولهم أن الأرض كروية،.. فحتى تصل الموجات والأشعة بخط مستقيم (علىٰ الأرض الكروية والمائلة) اخترعوا كذبة الأقمار الصناعية،.. وصدقها الأغبياء،.

هي في الحقيقة، الأرض مسطحة ولا تحتاج لقمر صناعي ليعكس الموجات،.. بل يخرج البث ((الراديوي)) من محطة النايلسات الأرضية؛ مباشرةً للصحن اللاقط،.. وكذلك تعمل أجهزة الثريا،.

وخذ مثالاً لتتضح الصورة، محطة (النايل سات) الأرضية التي مقرها في مصر وتبث من اليونان،. ولكن تجد كل الصحون اللاقطة في العالم تكون باتجاه واحد لا يتغير، الغرب درجة 7.30 !!

في الإمـارات مثلاً تجد الصحون اللاقطة كلها باتجاه الغرب درجة 7.30،. وفي اليمن باتجاه الغرب 7.30 ،. وفي المغرب باتجاه الغرب كذلك بنفس الدرجة،. فأين القمر؟!

يا أخي لو كان القمر ثابتاً فكيف كل الدول في العالم باتجاه الغرب؟ أين الدولة التي تتجه شرقا وشمالاً؟،. ولو كان القمر متحركاً فكيف كل دول العالم اتجاهاتها ثابتة؟

ولو كان القمر ثابتاً،. فهل يعقل أن يستوي الشام واليمن كلاهما باتجاه واحد؟! باتجاه الغرب 7.30 ؟! وبينهما اكثر من ألفي 2000 كيلو متر؟ أليس من المفترض أن يتغير الاتجاه ولو قليلاً؟!

كل الدول للغرب،. كيف يحصل هذا؟،. وللعلم،. حتى أجهزة (نظام الملاحة العالمي) المعروف عند الناس
بالــ GPS ، Global position system يعمل علىٰ نفس الفكرة، من محطات إرسال راديوية أرضية، ليس لها أي علاقة بالأقمار الصناعية أبداً! وأقل دليلٍ علىٰ هذا، أن الطائرات تنقطع عنه فوق المحيطات، وكذلك السفن تفقد الاشارة حين تبتعد عن المحطات الأرضية!،. والسيارات تفقد الشبكة داخل الأنفاق،. فهذه المحطات بنيت أساساً للطائرات والبواخر، ثم استخدمت للثريّا والسيارات والهواتف،.

الــ GPS نظام مطور ومحدث لنظام قديم لنفس الفكرة تقريباً، استخدم في السابق لتحديد أماكن السفن،. كان اسمه "لوران"،. يعمل بنظام الــ Trilaterations، وهو عبارة عن عبر بث موجات وترددات من عدة أبراج أقلها 3 أبراج لتعطي البعد الدقيق، تصل تردداتها للمستقبل "السفن" بفارق زمني بين الموجات، يقوم المستقبل بحسبة فرق التوقيت فيتم معرفة المكان بالتحديد, استخدم لوران في الملاحة ولمعرفة أماكن السفن خاصة ثم في الحرب العالمية الثانية ثم للطائرات وتم تطوير معالجاته ليصبح أكثر دقة وسمي بالنظام العالمي لتحديد المواقع GPS،. وتطور اليوم ليصبح في الهواتف الذكية والسيارات،. كل هذا حصل دون الحاجة لأي شيء يطير في الفضاء!

ــــ وهل الكل اتفق على هذه الكذبة؟ هل العرب كذلك متورطين في هذه الخدعة؟

حكومات الدول العربية أنفسها مغررٌ بها، مكذوبٌ عليها! الغرب وبمعاونة ناسا، هو من صنع لهم هذه المحطات وهم من وضعوا لهم أبراج الارسال ومستقبلات كبيرة (صحون لاقطة)،.. فقيل لهم أنه يوجد هناك في الفضاء أقمار، نحن ارسلناها سابقاً، فصدقوها!

يعني الصحن لا يتجه للقمر الصناعي؟ لا، بل يتجه للبرج ومحطة البث والــ (آنتين) العالي، كما هو الوضع تماماً في موجات الراديو (AM) بعيدة المدى!

الشخص منا الآن في الأردن أو السعودية مثلاً، يستمع للإذاعة (الراديو) وتصله الموجات من محطة BBC التي في لندن, دون استعمال أي صحون لاقطة! ولم يقل أحدٌ أن الراديو له قنوات فضائية!! مع أن المسافات بعيييدة جداً، تقدر بــ 8000 كيلومتر وزيادة، وهذه المسافات (بحسبة الكرويين) تميل الأرض فيها ميلاناً فاحشاً كبيراً، فيلزمه قمر صناعي يعكس الموجات!،. لكن الواقع الذي نراه خلاف ذلك، وهذا ما يفضح كذبهم بالأقمار الصناعية! وفي الحقيقة هذا هو المستخدم في أجهزة الملاحة وتحديد المواقع،. مجرد موجات AM طويلة المدى تخرج من برج واحد، ثم تطور وأصبح الصوت مع الصورة TV ثم تطور لعدة أبراج تعمل معاً LORAN وهذا الاخير هو أصل الــ GPS اليوم.

ثم من المعلوم (عند القوم) أن الشهب والنيازك تحترق في إحدى طبقات الجو، قبل وصولها للأرض، هذه الطبقة تصل فيها دراجات الحرارة لــ 2000 درجة سيليزية "كما يقررون هم" فتذيب الداخل والخارج بلا رحمة، فمن أي المعادن صنعت هذه الأقمار حتى لا تذوب ولا تنصهر في تلك الطبقة الجهنمية؟! حتى ناسا تحدثت في موقعها على اليوتيوب عن حزام فان-آلن الذي يستحيل اختراق اشعاعاته، لا البشر ولا الآلة! فكيف ذهبت تلك الأقمار لمواقعها في المدار حول الأرض؟!

سؤال،.. لمَ تكون واجهة الصحون اللاقطة متجهة للأعلى؟ هم قالوا أن طبيعية الغلاف الجوي يعكس الموجات،.. فهي كالمرآة في السقف،.. تضربها الموجات من تحت فتعكسها وتنزل،.. لهذا ترى الصحون تتجه لأعلى قليلاً، هذا تفسيرهم وعلى منطقهم، وقد يكون بسبب أن الموجات تنتشر أكثر في الأعلى فتلتقطها الصحون الموجهة للأعلى!

وَعلى كل حال، ليس من مهمتي ولا من شأني إيجاد تفسير لكل شيءٍ، بل على الذي قال بأن هناك أقمار صناعية أن يثبت لنا هذا بالأدلة التي لا تترك مجالاً للشك،..

الأمر الأخير والمهم، لماذا لا توجد جامعات أو كليات وتخصصات لدراسة القمر الصناعي،.. وكيفية صنعه،.. وطريقة هندسة الأقمار الصناعية،.. كما نجد تخصصات كثيرة في كليات التقنية عن كل شيء له علاقة بالتكنولوجيا؟! أقل شيء كتب ياخي؛ كتب، تتكلم عن الأقمار الصناعية وصناعتها!!

حتى المواقع الإلكترونية شحيحة جداً بالمعلومات عن الأقمار الصناعية؟! وتجدهم كلهم يتكلمون عن الأقمار الصناعية دون ذكر أي مصدر لمعلوماتهم، لا كتاب ولا جامعة، ولا أي مرجع يعتمد عليه الباحث للاطلاع والفحص،.. ما عدا بعض الدراسات المتفرقة في مجلاّت خاصة بأخبار التكنولوجيا!!

بينما تجدهم يذكرون المصادر في الكلام عن الذرة واليورانيوم وأسماء مكتشفيها ومخترعيها ومطوريها والشركات التي دعمت وتبنّت واستثمرت فيها، وأسماء الجامعات والكليات التي تدرّسها، وكل موضوع فيه تكنولوجيا هكذا علىٰ هذا النحو، إلا الأقمار الصناعية!!! فما السبب؟! هل السبب أنه لا يوجد شيء اسمه قمر صناعي! أم هناك سبب آخر نجهله؟!

وبخصوص المقطع الذي انتشر عن تصوير قمر صناعي للأرض وهو يدور حولها بسرعة فائقة تتوالى فيها الليل والنهار في ثواني مما يبهت الناظر، يصور المدن والعواصم بإناراتها! ويصور السحاب ببروقها، هناك أسئلة كثيرة حول هذا المقطع،. منها لماذا لم يصوروا لنا القطب الجنوبي؟! لماذا لم يصوروا القمر نفسه من الأرض لنرى حركته؟! كيف لقمر غير انسيابي (كالطائرات الحربية) يقطع مسافة 40 ألف كيلو في ((دقائق)) دون أن تتأثر اجنحته وجوانبه من هذه السرعة؟! بهذه السرعة التي تفوق سرعة الصوت، ماهي الطاقة المستخدمة فيه؟! أين نفاثات هذا القمر الصناعي أو حتّىٰ مراوحه؟! كم أرتفاع هذا القمر؟! إن حدود الغلاف الجوي يكون بعد 100 كيلومتر، والقمر بعد هذه المسافة، هل هذه المسافة تسمح لك برؤية إضاءة الشوارع في المدن من هذا البعد؟! جرب أن ترى من هذه المسافة بالعين المجردة علىٰ الأرض، ماذا ترى؟؟ وأسئلة أخرى كثيرة لم نجد لها جواباً ولن يجيبونا عليها! من يتابع الأفلام يعلم أن استوديوهات هوليوود، ومبرمجي الخدع السنمائية مليئة بمثل هذه، وقد استطاعوا أن يفعلوا ما يفوق هذا المقطع،.

ــــــــــ سيقول قائل :: وبرنامج قوقل إيرث؟! ألم يصوروا الأرض بالقمر الصناعي؟!

حقيقةً لا ينبغي أن يُسأل مثل هذا السؤال البدائي جداً، نحن نتكلم عن القمر الصناعي، وليس عن صور للارض ((قيل)) أنها كانت من القمر الصناعي!! ما يدرينا نحن كيف صوروا!؟ ثم لماذا الأرض كلها نهار؟!

ثانياً،. الصور في هذا البرنامج عبارة عن تجميع لصور تم أخذها بالطائرات (ويكفيك أن تكتب في قوقل (Google earth planes) لتشاهد الطائرات المخصصة لهذا الغرض، ثم يقومون بجمع الصور وتركيبها ببعض لتصبح صورة واحد كبيرة، وعبر برامج الكمبيوتر، أي مبرمج يستطيع (في حال الزووم آوت) أن يجعل هيئة الصور النهائية من بعيد على شكل مثلث أو مكعب أو مخروطي أو كروي، طالما هي zoom out فلن يضر ذلك شيئاً من المضمون، لأن المضمون (الدول والمدن والشوارع) لن تراه إلا في حالة الزوم إن (التكبير أو التقريب)، وقد وقع الاختيار على الشكل الكروي لأن هذا هو المحفور في الأذهان، ولو كان في الأذهان شكل الأرض مثل رأس أبوالهول ونفرتيتي، لجعلوا الصور حين تقوم بتصغيرها، تعطيك رأس أبو الهول، أو نفرتيتي،. عادي.

ولو لاحظت الأرض في برنامج قوقل إيرث، كلها نهار، وليس فيها قسمين ليل ونهار فليست صورة حقيقية من الفضاء كما يتهيأ للبعض،. بل كلها صور مركبة وتستطيع ملاحظة حواف الصورة الواحدة واختلاف مواقع الغيم وصفاء الجو، فالصور مأخوذة في أوقات مختلفة، كل بقعة حسب الحالة الجوية.

ناهيك عن تحديثات القطب الجنوبي المشوهة في كل تحديث وذلك لكونه غير موجود أساساً ولكنهم يقومون بترقيعه كل مدة وقد رصدنا الصور قبل وبعد تغيرها وتابعنا ولاحظنا الاختلافات وكله موثق عندنا،.

ثم هو يقومون بالتحديث للمدن والمناطق المهمة والكثيفة بالناس كل ستة أشهر، ويتجاهلون تحديث الأرياف والمناطق المهمشة لتخفيض التكلفة ولعدم الحاجة لها عند الأغلبية،. وتحت كل بقعة يكتبون لك تاريخ أخذ هذه الصورة، فتجد بعضها بتاريخ 2009 وبعضها بتاريخ 2017،. ولكن عند الزوم آوت، تختفي هذه التفاصيل، وتعطيك المنظر المعد مسبقاً، منظر الكوكب الكروي المنتظم التدوير بكل أقطاره وأطرافه، وليس الشكل البيضاوي كما يزعم علماء المسلمين وعلماء ناسا،. فلا تحتج بقوقل ايرث مرة أخرى،.

وحين اخترعوا البرنامج أشاع بعض الصبية أنه بإمكانك مشاهدة السيارات والناس تمشي ببث حي ومباشر عبر البرنامج، مقابل دفع رسوم معينة، قمت بالبحث عنها وكنت مستعداً للدفع مهما بلغ المبلغ ولكن لم أجد له سبيلاً، ولم أجد أي رابط منهم يقول أنه بإمكانك ذلك،. فلا يوجد فيديو مباشر للأرض وهذه من عاشر المستحيلات،. بل لا يوجد تصوير فيديو للأرض وهي تدور حول نفسها من أي الأقمار الاخرى البالغة بالآلاف المؤلفة، وإلى اليوم يرسلون الطائرات من غير طيار (روسية وأمريكية) لغرض التجسس في سوريا وغيرها كما هو مشاهد، فأين هي الأقمار الصناعية؟! لم لا يتم استغلالها هنا في قمة الحاجة إليها؟!

ــــــــــــ النت عبر الأقمار الصناعية،.

بصراحة، لا أحد يقول أن خدمات الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) تتم عبر الاقمار الاصطناعية،. أبداً، ولا الــ 4G ولا الخدمة القادمة 5G،،. كلها عبر أسلاك ضخمة تعبر المحيطات وتتوزع على كل القارات (ما عدا القارة الجنوبية) ومدري ليش بصراحة ๏̯๏.

ــــــــــــ الأرصاد الجوية،.

جميع مواقع الرصد الجوي ومراقبة السحب والرياح والمطر والأعاصير تعطيك خريطة كاملة للأرض وفيها مناطق الرياح واتجاهها، ولكن هل هذه عبر القمر الصناعي؟! لا،. بل هي عبر مراصد أرضية موجودة فعلاً على الجبال، والسهول والبحار وفي أماكن عديدة، يتم فيها حسبة سرعة الرياح واتجاهها والحرارة وكثافة السحب والضغط والرطوبة والمنخفضات الجوية ثم تربط مع بقية المحطات وتعالج المعلومات لتعطي صورة كاملة لمنطقة شاسعة، ثم توضع على الخريطة للتسهيل على المتلقي،. كل ذلك بلا حاجة للاقمار الصناعية،. وعند بعض الشركات أجهزة يسمونها "أقمار صناعية" وهذه حقيقية نعم ولكنها ليست أقمار بل هي مراصد جوية مكانها في الهواء، وهي تحلق فوق مستويات معينة داخل الغلاف الجوي عبر مناطيد الهواء الساخن والهيليوم، ولا تدور حول الأرض، وليست سريعة، ومعظمها يعمل بالأشعة الشمسية وتسقط بعد مدة ويمكن مشاهدة صورها في الشبكة وهي كثيرة ومتوفرة، وليست هي الاقمار الصناعية المتخيلة في الأذهان،.

ــــــــــــ شبهة،. معرفة مناطق الازدحام في خرائط قوقل ــ Google Maps.

يقولون افتح هاتفك الجوال،. وافتح برنامج قوقل مابس،. ستجد من ضمن الخيارات أنه يستطيع أن يخبرك أين يوجد ازدحام في مدينتك الآن مباشرةً، وهذا حقيقي ودقيق، (فعلاً هذا صحيح)،. بل ويخبرك بوجود تصليحات علىٰ هذا الشارع لتجتنبه! ويخبرك بأن هذا الشارع فيه حادث،. لتجد لك طريقاً بديلا،. أليس هذا كله عن طريق المراقبة بالأقمار الصناعية؟! كيف عرفوا كل هذا (وهو مباشر) إلا عن طريق الأقمار الصناعية!؟

الجواب،. في الحقيقة أن كل هذا صحيح،. وفعلاً يخبرك البرنامج بأماكن الازدحام لحظةً بلحظة،. بل وبدقة شديدة،. وكذلك الحوادث وغيرها،. وأنا شخصياً أستخدمه يومياً،. وأستفيد جداً من هذا البرنامج،. وأنصح أصحابي به، وغالباً ما يكون مصيباً بمعلوماته ولا يخطئ إلا القليل القليل فشكراً لهم :) لكن السؤال،... من قال أن هذا يتم عن طريق القمر الصناعي؟!

الموضوع سهل جداً ويسير،. كلنا مشتركين في باقات الانترنت،. ونستخدمها أثناء السير،. وكثير منا يستخدم نظام (أندرويد) التابع لقوقل،. وقد وضعت فيه برنامج الخرائط التابع لها،. وهو برنامج أساسي مثبّت من الشركة ولا تستطيع حذفه من الجهاز،.

ومعظمنا يستخدمه، سواء لمعرفة المواقع أو الاتجاهات،. ولأمور أخرى، فأنت حين تفتح البرنامج فأنت ترى مكانك بالتحديد علىٰ الخريطة، ومنطقتك،. وسرعتك،. وأنا أرى نفسي فقط، وفلان يرىٰ نفسه فقط في جهازه،.

لكن شركة قوقل ترانا كلنا معاً،. وترى حركتنا كلنا معاً،. وتقرأ سرعاتنا كلنا،. فتعرف أن السرعة في هذا الشارع انسيابي وسلس،. وهنا خفّت سرعة السيارات،. فتعلم أنه هنا ازدحام فترسمه بالأحمر، وهنا سالك، فترسمه بالأخضر،. ومع الإحصاء اليومي والمتابعة والمقارنة بين الأيام،. تعرف أوقات الازدحام المتوقعة في بعض الشوارع،.

وهذه الفكرة نسَختها قوقل من شركة متخصصة اسمها (ويز) وتلك عندها ميزة جميلة، أن المستخدم يستطيع اخبار الشركة بأن هنا يوجد حادث سير،. فتنشر الشركة أن هنا حادث وتعطيك الطرق البديلة،. ثم تعاونت قوقل معها،. فعند الحوادث، تكتب قوقل أنه: بتقرير من تطبيق ويز،.

وليس للأقمار الصناعية دخلٌ بكل هذا،. فلماذا كل هذا النفخ؟!

ثانياً، لماذا ينقطع الارسال في الأنفاق؟! ولا يخبرك بحالة الطريق في أي نفق؟!

هذا بسبب أنه في الحقيقة موجات راديوية طويلة المدى، [AM]، وحتى الراديو كذلك ينقطع في الأنفاق، لأنها (موجات راديو) وليست أقمار صناعية كما ضحكوا علينا!

لكن بسبب تسليم العقول والتّبعية للغرب وكثرة الانبهار بهم يجعلنا نفسرها أنها من تطور الغرب والتكنولوجيا المتقدمة والأقمار الصناعية،. وقد وصلوا للقمر، ويريّح باله هكذا،. ثم بعد هذا يشعر بالإحباط الكبير والعجز يتهم العرب أنهم أغبياء ومتخلفين،. أنت لا تفكّر، أنت المتخّلف :)

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ،.

﴾رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ